الحاج سعيد أبو معاش
533
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
، وذكره الحافظ العسقلاني في « فتح الباري » بنحو أبسط فقال : وأخرَجَ البزار من طريق زيد بن وهب قال : بينا نحن نحول حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيّكم فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف قلنا : يا ابا عبد الله كيف نصنع إذا أدركنا ذلك ؟ قال : انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى أمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنها على الهدى « 1 » . « أهل بيتي كسفينة نوح من رَكبها نجا ومن تركها غرق » ( 35 ) روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودة » « 2 » باسناده عن سليم بن قيس الهلالي قال : بينا أنا وجيش بن العتم بمكة إذ قام أبو ذرّ وأخَذ بحَلقة باب الكعبة ، فقال : مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني فأنا جُندُب بن جنادَة أبو ذر . أيها الناس اني سمعت نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) يقول : مثَلُ أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تركها غرق ، ويقول : « مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل مَن دخله غُفِرَ له ، ويقول : اني تركتُ فيكم ما أن تَمَسّكتُم به لَن تضلوا : كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض « 3 » .
--> ( 1 ) فتح الباري : ج 16 ص 165 . ( 2 ) ينابيع المودة : ج 1 ص 27 ط العرفان بيروت . ( 3 ) ورواه الشيخ إبراهيم الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ص 242 ح 516 ط بيروت المحمودي . ، ورواه مختصراً الحافظ الطبراني في « المعجم الكبير » ( ص 130 و 131 ) و ( ج 5 ص 538 ط بغداد ) عن أبي ذر ولفظه :